هل أنت متعالٍ؟

هل أنت متعالي؟

من هو المتعالي؟ هو الشخص الذي يعتقد أن ذوقه في مجال معين أفضل من ذوق غيره. لا شك أنه ليس بإمكان الجميع الاتفاق على الذوق عينه، خصوصًا في ما يتعلق بالسفر. من الميزانية مرورًا بوجهة السّفر وصولا إلى أنشطة العطلات، السفر يفسح المجال امام المقارنات الاجتماعية، وهذا ليس دائمًا بأمر سيئ! قد تكون كلمة متعالي مليئة بدلالات سلبية… ولكن لنسمّي الأشياء بأسمائها: لا حرج إن كان لدى المرء معايير عالية هو مدرك لها.

تعالي سويش

قبل أن يتأهل عقار معيّن للانضمام إلى منصة التأجير سويش، عليه أن يفي بمعاييرنا الصارمة. فكيف تتم عملية الاختيار؟ العملية ليست دائما سهلة الشرح. في بعض الأحيان – في كثير من الأحيان – تستند العملية إلى شعور غريزي. إلى “انجذاب” نشعر به لدى دخول فيلا، أو كما يقول الفرنسيون، إلى “حب من النظرة الأولى”.

يجب أن تتمتع ممتلكاتنا كافة بما نسمّيه “عامل سويش”. إذ لا نقبل سوى بالعقارات الأكثر فخامة وجاذبية، ولكن الأهم من ذلك تلك “الجميلة من الداخل” والساحرةوالمعقّدة والغامضة والجريئة. هل يعني ذلك أننا متعالون؟ نترك الجواب لك.

لكن ما هو التعالي في السفر؟

التعالي في السفر مفهوم غامض بكل ما للكلمة من معنى. فلكي تتمتّع بإجازتك، من الضروري أن تختار وجهة سفرك بناءً على مفهومك الخاص للذوق الرفيع.

يمكن تقسيم المتعالين في مجال السفر إلى ثلاث مجموعات: مجموعة أولى تستند إلى الأصالة، وثانية إلى مكانة الموقع وثالثة إلى الرّفاهية للتميّز عن الآخرين.

المتعالي الأصيل في السفر

هل تبحث عن “رحلات أصيلة” وتعتقد أن رحلاتك الطويلة بمفردك لها مغزى أكبر من الرحلات الصيفية العائلية؟ إذا كنت لا تستطيع تحمل صورة سيلفي، وتقاطع المطاعم “السياحية جدًا،” وكنت على علم بالجواهر الخفية الكائنة في مكان معيّن، فإنك تظهر علامات تدل على أنك متعالي في السفر. عامل آخر قد يوشي بذلك وهو التعالي المعكوس، حين “تتخلّى عن عاداتك” عن قصد لتبدو قدر الإمكان وكأنك من السكان الأصليين، فتتناول طعام الشارع بدلاً من طعام الفندق النظيف، وترتدي حقيبة ظهر كعلامة شرف.

المتعالي في السفر الذي يستند إلى الموقع

من يستمدّ قيمته الذاتية من صورته الاجتماعية ويكفيه أن يراه العالم في أفضل المنتجعات والمواقع والمعالم الأثرية ليتشجّع على السفر. تجد صور هذا النوع من المتعالين في هذا النوع من الأماكن. فبعيدًا عن طوابع جواز السفر، الدلالات الجديدة لمكانة السفر هي المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.

المتعالي الفاخر في السفر

لا يقبل المثاليون أو “المسافرون المدركون” بما يقل عن 6 نجوم، أو لا قدر الله، السفر بتذكرة من الدرجة الاقتصادية مع أمتعة لا تتطابق مع بعضها البعض. لهذا النوع من الناس معايير عالية في جميع المجالات تتعلّق بالأماكن التي يذهبون إليها والطعام الذي يتناولونه. فوجبة الفطور المتأخرة المعروفة بـ “البرانش” يتناولونها مع مشروب محدد، أما وجبة المساء فيجب أن تكون “قديمة الطراز”، وقد يكون هذا النوع من المسافرين مغرمًا بشكل خاص ببيض الكمأة مع الكافيار، المقدم بطبيعة الحال مع خبز العجين المخمر العضوي.

أما سويش، فهي أيضًا تحب المنازل الجيدة، وبطبيعة الحال، نفضّل العقارات التي تتمتع بميزات تجعلك تقول “ما شاء الله” أو أحواض سباحة لا متناهية أو جاذبية كبيرة. لكن الفرق هنا هو ما إذا كانت اختياراتك تُميّزك عن “القوم العادي”: إذا كنت تحكم على الآخرين بناءً على نوع رحلتهم أو إذا كنت من النوع الذي يتباهى برحلته، فمن المحتمل أن تكون متعالي بالسفر.

فهل أنت متعالٍ؟

إليكم بسرّ صغير، في كلّ منا نفحة متعالية، وهي نفحة تُعرف بمحاولة الحفاظ على معايير (وكعوب) عالية. وسويش بدورها لا تتعامل سوى مع الفيلات والشقق الأكثر تميزًا سواء كانت في ماربيا أو حولها. لذلك، سواء كنت تسافر للابتعاد عن التعب اليومي، أو للاسترخاء، أو للحصول على ما يخوّلك التباهي به في حفل عشاء تُدعى إليه عما قريب، فستجدنا هنا لتزويدك بالدعم الكامل!

إذا أعجبك هذا المقال، تابع swishmarbella@ على إنستاغرام وتويتر

×

Hello!

Click below to chat with our team or send us an email! hello@swishmarbella.com

×