إقامة متوسطية منعزلة تنعم بإطلالات آسرة، ومساحات رحبة، وتجسد أرقى معايير الفخامة بكل تفاصيلها.
تقع هذه الفيلا ضمن ملكية خاصة استثنائية تمتد على مساحة 20,000 متر مربع، وتوفر إحساسًا نادرًا بالخصوصية والعزلة على كوستا ديل سول. تضمن المناظر الطبيعية الناضجة واتساع مساحة الأرض مستوى استثنائيًا من الخصوصية، ما يتيح للضيوف الاستمتاع بالفيلا والحدائق ومناطق المسبح بكل راحة ودون أن يكونوا عرضة لأنظار الآخرين. منذ اللحظة الأولى لوصولك، يمنحك هذا المنزل إحساسًا فريدًا بالخصوصية والتميّز. عبر ممر خاص طويل، تنكشف هذه الإقامة الفاخرة وسط حدائق متوسطية غنّاء، تتناغم فيها النباتات الاستوائية الوارفة مع المروج الواسعة المشذبة بعناية، لتمنح المكان أجواءً من الرقي والخصوصية. كما يمنحها موقعها المرتفع إطلالات بانورامية خلابة تمتد على ريف الأندلس الساحر والجبال المحيطة وسواحل البحر الأبيض المتوسط في الأفق، لترسم لوحة طبيعية آسرة تتبدل ألوانها وسحرها من شروق الشمس وحتى غروبها. في قلب هذه الإقامة، يتربع فناء أندلسي تقليدي بديع تتوسطه نافورة تنساب بهدوء، ليمنح المكان أجواءً من السكينة والخصوصية، ويجسد في الوقت نفسه أصالة الفيلا وتراثها المعماري العريق. ويوفر هذا الفضاء الساحر أجواءً مثالية للاستمتاع بقهوة الصباح في هدوء، وقضاء لحظات من التأمل في الظلال، أو استقبال الجلسات الودية الهادئة وسط جمال تفاصيله المعمارية الأصيلة.
في الداخل، تجمع الفيلا بتناغم مثالي بين الفخامة والدفء، لتوفر أجواءً راقية تنبض بالراحة والترحاب. تتميز مساحات المعيشة الرحبة ذات التصميم المفتوح بأسقف شاهقة الارتفاع تمتد على طابقين، وعوارض خشبية داكنة تضفي طابعاً مميزاً، وأرضيات من خشب البلوط الطبيعي، إلى جانب لوحة لونية راقية تتدرج بين الألوان الطبيعية الهادئة. تسمح النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف والأبواب الزجاجية الواسعة بتدفق وفير للضوء الطبيعي إلى مختلف أرجاء المنزل، فيما تعزز الانسيابية بين المساحات الداخلية الأنيقة والتراسات الخارجية الرحبة، لتمنح تجربة معيشية تنسجم فيها روعة الداخل مع جمال الخارج. يشكل المطبخ العصري، المصمم بعناية فائقة، قلب المنزل، حيث يضم خزائن مصممة خصيصاً، وجزيرة مركزية واسعة، وأجهزة مدمجة عالية الجودة. صُمم هذا الفضاء ليلائم أسلوب الحياة اليومي واستضافة الضيوف على حد سواء، إذ ينساب بسلاسة نحو منطقتي الطعام والجلوس، ما يتيح تجمع الضيوف بكل راحة، سواء للاستمتاع بفطور هادئ، أو عشاء عائلي، أو أمسية مميزة برفقة طاهٍ خاص.
أيضًا، تتوزع مساحات الإقامة بعناية على عدة مستويات، بما يضمن الخصوصية والراحة وسهولة التنقل بين مختلف أرجاء المنزل. وتضم الفيلا ست غرف نوم موزعة بعناية على مختلف مستوياتها، تشمل أربع غرف نوم في الطابق السفلي، وغرفة نوم في طابق المدخل الرئيسي، بالإضافة إلى جناح مميز يحتل البرج في أعلى مستويات المنزل، ويوفر قدراً إضافياً من الخصوصية والطابع الفريد. وبالإضافة إلى ستة حمامات داخلية ملحقة بغرف النوم، تضم الفيلا أيضاً حمامي ضيوف موزعين بعناية؛ أحدهما عند المدخل الرئيسي، والآخر يخدم منطقة المسبح، بما يعزز مستويات الراحة والعملية في مختلف أنحاء الإقامة.
تمنح الحدائق الخاصة الشاسعة المحيطة بالفيلا إحساساً نادراً بالرحابة والخصوصية، وتتوسطها بركة سباحة استثنائية بتصميم انسيابي حر، تحف بها تراسات من الحجر الطبيعي وكراسي استرخاء أنيقة، لتوفر أجواءً مثالية للاسترخاء والاستمتاع بجمال المكان. وتجسيداً لأسلوب الحياة المتوسطية في الهواء الطلق، تحتضن الفيلا جلسة خارجية ساحرة مستوحاة من طراز «الشيرينغيتو»، تضم مطبخاً خارجياً متكاملاً ومنطقة مخصصة للشواء، لتوفر أجواءً مثالية لوجبات الغداء الممتدة، وأمسيات الغروب الهادئة، وتجارب تناول الطعام في الهواء الطلق برفقة العائلة والأصدقاء. وللضيوف الراغبين في الحفاظ على روتينهم الصحي أثناء إقامتهم، تضم الفيلا أيضاً صالة رياضية خاصة أنيقة مجهزة بأحدث أجهزة تمارين القلب وتمارين القوة، ما يتيح لهم الاستمتاع بتجربة عافية متكاملة دون الحاجة إلى مغادرة هذه الإقامة الخاصة.
لماذا تتمتع بعامل سويش
قد تبهر بعض الفيلات بفخامتها، أما هذه الإقامة فتأسر ضيوفها بالإحساس الفريد وكأنك تمتلك ملكية متوسطية متكاملة بكل ما فيها. تمنح المساحة الشاسعة التي تمتد عليها هذه الإقامة مستوىً استثنائياً من الخصوصية والهدوء، وهو أمر نادر الوجود على كوستا ديل سول. وتحيط بهذه الإقامة حدائق غنّاء ومشاهد طبيعية بكر، لتغدو ملاذاً هادئاً لا يرافقك فيه سوى زقزقة الطيور، وحفيف النسيم بين أشجار النخيل، وصوت الماء المتناثر من المسبح بين الحين والآخر.
ما يميز هذه الفيلا بحق هو ذلك التوازن الفريد بين رحابة مساحاتها وأجوائها الدافئة والحميمية. أُعيد تقديم العمارة الأندلسية التقليدية في هذه الفيلا برؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والرقي، فيما يضفي الفناء الأندلسي المركزي الساحر، بنافورته الهادئة، لمسةً أصيلة من سحر الأندلس. ويشكل هذا الفضاء حلقة وصل متناغمة بين الإرث المعماري العريق للفيلا وأسلوب الحياة العصري الراقي الذي توفره.
سواء اخترت قضاء أيامك بالاستمتاع بالمسبح الخارجي المصمم على طراز المنتجعات الفاخرة، أو إقامة أمسيات عشاء عند الغروب على التراس، أو ممارسة الرياضة في الصالة الرياضية الخاصة، أو الاكتفاء بالتأمل في الإطلالات الممتدة على الجبال والساحل، فإن هذه الإقامة تمنحك إحساساً استثنائياً بالخصوصية والسكينة بات من النادر العثور عليه.
ماذا يقع على مقربة من الفيلا؟
تنعم هذه الفيلا بموقع هادئ على سفح التلال، يجمع بين أجواء السكينة والخصوصية وسهولة الوصول إلى أرقى التجارب والمرافق التي تشتهر بها كوستا ديل سول. وعلى بُعد مسافة قصيرة بالسيارة، يمكن للضيوف الاستمتاع بالشواطئ الذهبية والنوادي الشاطئية الشهيرة على امتداد «ذه غولدن مايل الجديد»، بما في ذلك نادي «سوبليم بيتش كلوب» في إستيبونا، الذي يوفر أجواءً مثالية لتناول الطعام على البحر والاستمتاع بأمسيات الغروب الساحرة. كما يمكن للضيوف الاستمتاع بوجبات غداء طويلة على الواجهة البحرية، أو استكشاف شوارع البلدة القديمة الساحرة في إستيبونا، بما تضمه من متاجر بوتيك أنيقة، وساحات نابضة بالألوان، ومارينا حيوية تزخر بالأجواء المتوسطية.
ولمحبي الأجواء الراقية التي تشتهر بها ماربيا، يقع كل من بويرتو بانوس وذه غولدن مايل في ماربيا على مسافة قريبة، حيث تنتظرهم المتاجر العالمية الفاخرة، والمطاعم الراقية، والحياة الليلية الحصرية، إلى جانب مجموعة من أشهر الوجهات الشاطئية وأكثرها تميزاً في جنوب أوروبا. كما تزخر المنطقة المحيطة بمجموعة متميزة من ملاعب الغولف، ومراكز العافية، ونوادي التنس والبادل، مما يجعل هذه الفيلا خياراً مثالياً لمن يبحثون عن مزيج متوازن بين الاسترخاء وأسلوب الحياة المتوسطي النشط.
خدمة سويش
عند حجز أي عقار من عقارات سويش ماربيا، يمكنك توقع تجربة فاخرة من بدايتها إلى نهايتها، مع تسجيل وصول شخصي وخدمة كونسيرج مخصصة ودعم متعدد اللغات. فريقنا متاح على مدار الساعة لضمان تجربة إقامة استثنائية، سواء كنت ترغب في الاستعانة بطاهٍ خاص، أو الاستمتاع بجلسات السبا، أو إجراء حجوزات في اللحظات الأخيرة.


























































































